قواعد التواصل مع الطلبة في التعلم عن بُعد
في ظل الظروف الحالية (جائحة كورونا) يحاول العالم أن يتعايش معها خاصة مجال التعليم فإن المعلمين يجدون أنفسهم امام تحدي من أجل تقديم تجربة التعليم عن بعد.لذلك يسعى المعلمون للتعرف على كيفية استخدام التكنولوجيا وتقديم المحتوى الدراسي وتقييم الطلاب للمقررات الدراسية،و في سبيل تهيئة المقررات التعليمية لتناسب بيئة التعليم عبر الإنترنت، والتواصل مع الطلبة عن بعد و كيفية الإجابة على استفساراتهم و تلقي إجابات الطلبة على ما يُكلفون به من مهام و واجبات .
ولذا فإن المعلمين يتعرضون إلى العديد من الضغوطات و أحياناً الإحساس بانه فقد السيطرة على الوقت وغير قادر على تلبية متطلبات طلابه وخاصة في حالة زيادة عدد الطلبة و الذي ربما يحتاج إلى المكوث طوال الوقت للرد على استفساراتهم وحل بعض المشاكل التقنية لهم او ارشادهم للتعامل مع أمور متنوعةبالإضافة إلى المشاكل التقنية الوارد حدوثها بسبب سرعة الانترنت و الأجهزة التقنية.
نُقدم في هذا المقال بعض النصائح التي قد تساعد المعلمين في التواصل مع طلابهم عبر وسائل التعلم الالكتروني:
- عزيزي المعلم مما لا شك فيه أن تواجدك المادي لن يكون مطلوب طوال اليوم، فطلابك قد يرسلون إليك رسائل إلكترونية في أي ساعة على مدار اليوم،لذا حدد للطلاب بشكل واضح الأوقات التي يمكنك التواصل خلالها والتي لا يمكنك التواصل خلالها،وهذا سيؤدي إلى تقليل حالات سوء الفهم التي يمكن أن تحدث عندما يصبح التواصل غير المتزامن هو القاعدة وليس الاستثناء.
- يجب أن تكون مرناً قدر الإمكان و تتساهل في بعض القواعد التي كانت منطقية في صفك سابقاً تفهماً للظروف الحالية،فمثلاً حاول أن تُعيد النظر في المواعيد النهائية لتسليم المهمات والواجبات ففي مثل هذه الظروف تختلف ظروف كل طالب عن الأخر،و قد يُعاني بعضهم من مشاكل في الانترنت .
- حاول أن تركز أكثر على الأنشطة التعاونية التي تُشرك فيها مجموعة من الطلبة مع بعضهم البعض-إذا كان ذلك ممكنًا- مثل ملفات جوجل المشتركة أو أي طرق أخرى للتعاون عبر الإنترنت.
عزيزي المعلم ..
تذكر أن بناءَ العقول أصعب أنواع البناء،و أنك تُخرج الأجيال من ظلام الجهل إلى نور العلم،فلكم كل تحية و تقدير
أعانكم الله على انجاز مهمتكم .
