الرابطة الأيونية : كيف تنشأ ؟! - و ما خصائص المركبات الأيونية ؟!
الرابطة الأيونية
ترتبط خواص المركبات الأيونيّة بمقدار قوة الجذب بين الأيونات الموجبة والسالبة في الرابطة الأيونيّة، ومن الخصائص التي تتميز بها المركبات الأيونيّة ما يأتي:
هي الرابطة التي تنشأ بين ذرتين تختلفان في المقدرة على كسب أو فقد الإلكترونات وتكون بين أيون موجب والآخر سالب الشحنة فتنشأ قوة جذب كهربائي بينهما.
تحدث الرابطة الأيونية عادةً بين الفلزات (ذات طاقة التأين المنخفضة والتي تميل لفقدان الإلكترونات) واللافلزات ( والتي تميل لاكتساب الالكترونات)
أمثلـة على الرابطـة الأيونيــة
كلوريد الصوديوم (ملح الطعام) NaCl:- تحتوى ذرة الصوديوم فى المدار الأخير على واحد إلكترون تفقدة وتتحول إلى أيون موجب
- تحتوى ذرة الكلور على سبعة إلكترونات فى المدار الأخير تكتسب الإلكترون الذى تفقده ذرة الصوديوم وتتحول لأيون سالب .
- يحدث تجاذب كهربي بين الأيون الموجب والأيون السالب وتنشأ الرابطة الأيونية
شاهد الشرح من هنا
المُركبات الأيونيّة
تُعرف المركبات الأيونيّة بأنها مركبات تنتج عن تفاعل عنصر فلزي يتألف من ذرات تميل إلى فقد الإلكترونات بسهولة (يكون أيون موجب) مع عنصر آخر لا فلزي يميل إلى اكتساب الالكترونات بسهولة(يكون أيون سالب)، بحيث يتم نقل الإلكترونات لإنتاج الأيونات، ويتم تحقيق الاستقرار للمركب الأيونيّ بواسطة قوى الجذب الكهروستاتيكية وهي الروابط الأيونيّةخصائص المُركبات الأيونيّة
ترتبط خواص المركبات الأيونيّة بمقدار قوة الجذب بين الأيونات الموجبة والسالبة في الرابطة الأيونيّة، ومن الخصائص التي تتميز بها المركبات الأيونيّة ما يأتي:
- لها درجات انصهار وغليان مرتفعة: تتميز المركبات الأيونيّة بارتفاع درجات الانصهار والغليان
- تشكل بلورات: تشكل المركبات الأيونيّة شبكات بلورية بدلاً من مواد صلبة غير متبلورة
- بلوراتها صلبة وهشة: تمتاز البلورات الأيونية بالصلابة
- حرارة الانصهار والتبخير أعلى من المركبات الجزيئية
- موصلة للتيار الكهربائي عند إذابتها في الماء
- عوازل جيدة في حالتها الصلبة
الفرق بين الروابط الأيونية والتساهمية
والفرق الأكثر وضوحًا هو الطريقة التي تتشكل بها الروابط
المكونات الفردية لجزيء مرتبط تساهميًا محايدة كهربائياً، بينما في الرابطة الأيونية كلاهما مشحون، فعندما يتم حله في مذيب، يقوم المركب ذو الرابطة الأيونية مثل كلوريد الصوديوم (ملح الطعام) بتوصيل الكهرباء عند الذوبان لأن المكونات مشحونة، لكن الجزيئات الفردية المتكونة من الرابطة التساهمية لا توصل الكهرباء إلا إذا تأينت من خلال تفاعل آخر، ونتيجة أخرى لأنماط الترابط المختلفة هي السهولة التي تتفكك بها المواد الناتجة وتذوب، وتربط الرابطة التساهمية الذرات معًا في الجزيئات ، لكن الجزيئات نفسها لا ترتبط إلا ببعضها البعض بشكل ضعيف، ونتيجة لذلك، تشكل الجزيئات المرتبطة تساهميًا هياكل أسهل في الذوبان، وعلى سبيل المثال فإن الماء مرتبط تساهميًا ويذوب الجليد عند درجة حرارة منخفضة، ومع ذلك،
فإن المواد الأيونية مثل الملح لديها نقطة انصهار أقل لأن تركيبتها الكاملة تتكون من روابط أيونية قوية
